منتدى الصادقاب الركابية الاشراف

منتدى صوفى يعنى بتعريف الناس على الصادقاب اولاد عبد الصادق تور الفجة المنتسب لغلام الله الركابى


    الركابية اشراف طالبيون هاشميون (منقول لللاهمية )

    شاطر
    avatar
    شيخ الدين
    مدير عام

    عدد المساهمات : 122
    تاريخ التسجيل : 15/02/2010
    العمر : 38

    الركابية اشراف طالبيون هاشميون (منقول لللاهمية )

    مُساهمة  شيخ الدين في السبت أكتوبر 16, 2010 7:11 am

    نحدر الركابية من الشيخ أحمد بن عائد، الشهير بـ غلام الله بن عائد الركابي.

    قدم الشيخ الشريف/ غلام الله بن عائد الركابي من بلدة الحليلة باليمن إلى مدينة دنقلا. وذلك في النصف الثاني من القرن الرابع عشر.

    لكن الأستاذ الطيب محمد الطيب يذكر ان الرويات الشفهية والمكتوبة تقول إن الرجل قد استقر في شمال السودان الأدنى في حوالى القرن العاشر الميلادي.

    ويذكر السير/ هارولد مكمايل أن الرجل قد قدم من بلدة (اللحيّة) ووجد الناس في حيرة وضلال وجهل. فشرع في تعليمهم القرءان.

    وحسب إدعاءات بعض الباحثين فإنّ ما كتبه مكمايكل يعتبر نوعاً من الاجتهاد في نقل بعض الكلمات للعربية، إذ لا توجد قرية بهذا الاسم في اليمن.ذكرنا فيما سبق أن البعض يعتبر أن ما كتبه مكمايكل يعتبر نوعاً من الاجتهاد في نقل بعض الكلمات للعربية، ويستدلون في هذا بانه لا توجد قرية بهذا الاسم في اليمن!!!.

    لقد تضاربت اقوال الباحثين والمهتمين بتاريخ الركابية بشأن وجود بلدة (اللحيّة) من عدمه.


    وقد حاول الاستاذ الطيب محمد الطيب تتبع آثار تلك القرية. وسافر بالفعل لليمن، حيث اكد العارفون أنه لا توجد قرية بهذا الاسم.

    ومن هؤلاء العارفين الذين أفادوا بعدم وجود قرية بهذا الاسم: القاضي/ إسماعيل الأكوع، السفير السابق بالخارجية اليمنية.
    لكن أهل الشأن أكدوا أنه توجد قريتان باسم (الحليلة) وهما:

    الأولى: حليلة صنعاء.

    الثانية: حليلة بني مطر.

    والثانية تعتبر هاجرة قرءانية قديمة.

    والهاجرة مسمى محلي في اليمن، يطلقونه على مكان تدريس القرءان، وهو نظير لمصطلح الخلوة في السودان.

    لكن يذكر بعض المهتمين بالدراسات التأريخية ان كلا القريتين موجود، أي (أي اللحيّة والحليلة). منهم صاحب كتاب (غلام الله بن عائد: وآثاره في السودان).

    والصحيح أن كلا القريتين موجود، وأن الشريف غلام الله بن عائد له ارتباط بهما، فإحداهما تحرك منها والأخرى مرّ عليها.

    ولعل الخلط الذي حصل - بنفي وجود هذه البلدة - منبعه من أن بعض الباحثين لم يدققوا جيداً في هذه الناحية، فاكتفوا بالعلم الذي حصلوه عن واحدة وتجاوزا الأمر معتقدين أن الأخرى تحريف لفظي للثانية!!.

    ويتحدث الدكتور سمير محمد عبيد نقد صاحب كتاب (غلام الله بن عائد: وآثاره في السودان). ببعض التفصيل عن البلاد التى يذكر الدارسون أن غلام الله أتى منها، وهي:

    ** زيلع

    ** الحُليلة

    ** اللُحيَّة

    ويذكر الدكتور سمير محمد عبيد نقد عن اللُحيَّة:

    "ميناء صغير على البحر الأحمر، عند مصب وادي مور شمال الحُديدة، وكان أهلها يعتمدون على صيد السمك، واللؤلؤ، والتجارة البحرية مع موانئ البحر الأحمر والبصرة والهند، والحياة الشعبية فيها وفيما حولها من تهامة تُشبه الحياة الشعبية في السودان إلى حد كبير".

    وهنا يجد القول أننا سنلحظ لاحقاً وجود اسم الزيلعي في عمود نسب الشريف/ غلام الله بن عائد الركابي. حيث أن الأسرة الركابية - ومنهم الدويحية - ترفع نسبها إلى أحمد بن عمر الزيلعي.
    من الأسباب التي أغرت هذا العالم بالبقاء في دنقلا أنها برزت كمركز ثقافي إسلامي بعد سقوط مملكة المقرة في القرن الرابع عشر الميلادي.

    لقد كان أول عمل قام به هذا الشيخ الفاضل بعد نزوله في شمال السودان: تعمير المساجد وتدريس القرءان.

    وقد يذكر بعض المؤرخين ان للشيخ غلام الله القدح المعلى وقصب السبق في ابتكار الخلاوى ومراكز تحفيظ القرءان.

    من الأسباب التي أغرت هذا العالم بالبقاء في دنقلا أنها برزت كمركز ثقافي إسلامي بعد سقوط مملكة المقرة في القرن الرابع عشر الميلادي.

    لقد كان أول عمل قام به هذا الشيخ الفاضل بعد نزوله في شمال السودان: تعمير المساجد وتدريس القرءان.

    وقد يذكر بعض المؤرخين ان للشيخ غلام الله القدح المعلى وقصب السبق في ابتكار الخلاوى ومراكز تحفيظ القرءان.

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء يوليو 17, 2018 3:42 am