منتدى الصادقاب الركابية الاشراف

منتدى صوفى يعنى بتعريف الناس على الصادقاب اولاد عبد الصادق تور الفجة المنتسب لغلام الله الركابى


    لخبطة العجين البحثى

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 27
    تاريخ التسجيل : 11/02/2010

    لخبطة العجين البحثى

    مُساهمة  Admin في الأحد فبراير 14, 2010 7:34 am

    حتجاجات د. عبدالله حمدنا الله و إسلام الأستاذ قير تور
    ثانياً : لخبطة العجين البحثى
    وكما وعدت المفاكرة الماضية، أتطرق اليوم لاعتراضات الصديق الدكتور عبدالله حمدنا الله على القول عن جلوس السادة الصادقاب على رأس خلافة الطريقة القادرية. وأبدأ طوافى حول آرائه باحتجاج على طريقته فى التناول، فهو بدلاً من أن يعمل على فرز الأمور كى تتجلى عند النظر إليها، نراه يلخبط العجين فلا يعطى ما للسياسى للسياسى أو يدع ما للمتصوفة للمتصوفة. وظنى أن تلك حالة وحيدة ومتفردة لا ينبغى أن نؤاخذه عليها، إذ أنها ليست عادة عنده تستحق التثبيت، فقد سبق أن أشدت به فى معية البروفسير يوسف فضل و نزهتهما عن الوقوع ضمن مجموعة المطفيفن لمناهج البحث عندما تحدثت عن اسهاماتهما عبر مجموعة مفاكرات بعنوان: ( دراسة جدوى لإقامة اتحاد للكتاب السودانيين)،لذلك ووفقاً لسبق الحسنى البحثية فإنى أضع شأن لخبطة العجين البحثى فى موقع أدنى من كليهما ، التطفيف أوالكعوجة البحثيتان، على أمل أن تكون تلك زلة صغيرة، رغم كونها غلطة شاطر تزن عشرة أمثال ما يرتكب فاقدو الشطارة من المطففين لمناهج البحث أوالمكعوجين لأبحاثهم.
    و تبدو لخبطة العجين فى قوله: (ثم إن الطريقة القادرية ليست طريقة مركزية، فهى ليست كالطريقة الختمية لها مرشد واحد والباقون خلفاء له ، الطريقة القادرية تقوم على تعدد المراكز، وهم كلهم شيوخ و ليسوا خلفاء لسجادة مركزية، أتاحت لها مرونتها أن تتجدد و تتمدد فى بقعة واسعة فى وسط السودان خاصة، و أن يصبح لها أكثر من مركز كالبادراب فى أم ضبان و المكاشفية فى الشكينيبة ، والكباشى الذى هو عركى و لكنه تمدد خارج منطقة نفوذ العركيين وغيرهم.) ثم أضاف: (مبلغ علمى أن سجادات القادرية لم تجتمع لاختيار شيخ لعمومها، بل ظلت كل شياخة محتفظة بسيادتهاعلى حب بينهم ودون انكار. ولو صح عدم اجتماعهم على شيخ عموم السجادة، ففى هذه الحالة لا أزرق طيبة يعد شيخاً للطريقة ولا الصادقاب شيوخاً لها و يظل كل واحد شيخاً على سجادته لا يتعداها الى غيرها.) أهـ
    و ما يحير العقول و يعييها أنه ذكر فى مقدمة مقاله النص المحكم الآتى: ( تاريخياً الصادقاب أعلى فرعاً فى الطريقة من العركيين، فالشيخ محمد الهميم سلك الطريقة على يد الشيخ تاج الدين البهارى، بينما سلك الشيخ عبدالله العركى على يد الشيخ حبيب الله العجمى خليفة تاج الدين البهارى، وعلى هذا فالصادقاب هم السابقون المقدمون على العركيين تاريخاً و سلوكاً وتلقياً)أهـ . لكن وبالعودة الى ما قاله بعدها عن مركزية الختمية ولا مركزية القادرية أو احتجاجه بعدم اجتماع الشيوخ لاختيار شيخ عموم الطريقة أو قوله عن احتفاظ أى سجادة بسيادتها، فهنالك تناقض لا يمكن حمله إلا باعتبار أن دكتور عبدالله ينظر الى مركزية أولا مركزية الطرق الصوفية، و ينظر الى اجتماع عام صوفى أو إن شئت فقل (جمعية عمومية صوفية) لاختيار أو ،إن شئت فقل، انتخاب شيخ عموم السجادة، أو ينظرالى سيادة الشيوخ على سجاداتهم، فهو يفعل كل ذلك وهو يلبس نظارات سياسية تلون عليه الواقع الصوفى فيراه مصفوفاً فى مركزية أوجمعية عمومية لاختيار عموم مشيختها، وأظن أن هذا تأسيس يسهل أن يخرج علينا بعده من يطالب بديمقراطية التشييخ الصوفى أو يدعو بناءً على ذلك لإقامة (جبهة ديمقراطية) ضد (الدكتاتورية الصوفية)، أو بناء (جبهة اسلامية صوفية) تمد يدها كى نعترف بمشروعية انقسام الى يمين ويسار صوفى يستند الى مثل تقرير د. عبدالله هذا.
    و الأمر يبدو مضحكاً لأن فيه استلاف غير موفق بين منهجين لا يجتمعان إلا ويفل وجود أيهما وجود الآخر، لذلك فقد قال من استشهد د.عبدالله بأشعاره وهو سيدى الشيخ أبومدين الغوث أبياتاً توضح الفرق بين مآخذ السادة الصوفية والمآخذ السياسية مما يمكن من الدفع بأن هذين منهجان متباعدان لا قواسم مشتركة بينهما . فقد قال سيدى الشيخ أبى مدين الغوث عن الصوفية:
    إن لله عباداً فطنا
    طلقوا الدنيا وخافوا الفتنا
    عاينوها فلما رأوا أنها ليست لحى وطناً
    جعلوها لجة، واتخذوا صالح الأعمال فيها سفناً
    لذلك و بناءً عليه فإنه و حتى ولو أدلى السادة الصوفية بدلوهم السياسى، فإن ذلك يتم بفهم يصعب على ذهنية الملتبسين بالمناهج السياسية هضمه، و ضمن هؤلاء بالطبع الشيخ عبدالله شيخ السجادة العركية بطيبة الشيخ عبدالباقى الذى يعد واحداً من المرجعيات الصوفية السودانية الأساسية.
    والصوفية أخى الدكتور عبدالله ليست مثل ما يعرف بمنظمات المجتمع المدنى التى تستمد مرجعيتها من البيئة السياسية، فتنتظم داخل أطر الحداثة ذات الطبيعة المؤسسية الديمقراطية، فهذه كلها منظمات تلتصق بالدولة وتتصف معها بكونها منظمات فوقية لا شأن للمجتمع بها، إذ أنها تطمح الى تنفيذ برامجها على المزاج المؤسسى ، وذلك بالطبع مما يفرح الأوروبيين فيدعمونها بالمال والعتاد من أجهزة وسيارات و آليات الخ. أما الصوفية فهى من أخص خصائص التكوينات المجتمعية التحتية، تلتصق بمجتمعها حتى لا تطيق فكاكاً من رباطها به، بنفس القدرالذى يحافظ فيه هذا المجتمع عليها ويحيطها بعنايته ورعايته. لذلك فهى تستمد كل مراسيمها من ثقافة هذا المجتمع الذى يدير نفسه لا عن طريق الديمقراطية بل يتداول سلطته الطبيعية (بطبيعية) بين بيوت تتوارث هذه القيادة إثربيعة بينها وبين مجتمعاتها. لذلك فعندما التف السودانيون وانتظموا تحت قيادة الإمام محمد أحمد المهدى فأنجزوا الثورة المهدية، فتلك قد فعلها السودانيون عبر بيعة للمهدى وليس عبر جمعية عمومية للسودانيين لاختيار إمامهم بطريقة ديمقراطية.
    والقول عن الطريقة إنها بحسب مرونتها قد تمددت وتجددت حتى صار لها أكثر من مركز فذلك غير مقبول ويشكل جهلاً كبيراً بالأصول التكوينية الصوفية الأساسية. فأى شيخ قبل أن يصبح شيخاً يحتاج الى سند يستند إليه. ويتم هذا الاستناد بطريقة واحدة هى أخذ البيعة عن شيخ يتوجب عليه هو نفسه أن يكون ذا سند يتصل ببيعة متصلة الى المصطفى ــ عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم ــ . وهذه البيعة لا يتم القفز فوقها أو تجاوزها، بل يحتفظ بها السادة الصوفية فى سلاسل توضح كيفية تنزل هذه البيعة عبر هذه السلسلة التى يتغنون ويمدحون بتمجيد شيوخها و أوليائها ومن لا يملك مثل هذا السند المتصل بهذه السلاسل، فطريقته تكون منبتة وشياخته مفتعلة لا يلقى لها من كثير بال. لذلك فالسادة المكاشفية و السادة البادراب و السادة الكباشية فهؤلاء رغم أنهم شيوخ بولايات مكتملة الأركان، إلا أن سند فروعهم يتصل مباشرة بالسلسلة العركية، و يعتبرون كلهم من أتباع الطريقة الأم و من فروعها الكبيرة المثمرة. وذلك اتباع ليس كما هو فى المؤسسات ذات الطبيعة المركزية الديمقراطية. إذ يختلف اختلافاً بيناً كون هؤلاء الشيوخ ذوي إجازة كبيرة تجعلهم مرجعية يلجأ الناس إليها ، وأركان ركينة يلوذون بها. وربما يصير أحد هؤلاء الشيوخ ذا نفحة تجعل اتباعه ومن يلتزمونه أكثر عدداً من شيخه نفسه، أو يكون ذا شهرة أكثر منه، لكن تبقى المكانات و المقامات كما هى لا تعتريها تبدلات، فتظل كثوابت لا تحتاج لجمعية عمومية تستمد منها أية مشروعية لشياختها محدودة كانت أم عمومية.
    وفى هذا الشأن فهنالك تقرير صريح لا يحتاج لكثيرحديث أو لولوة. فالسادة الصادقاب يمثلون أول شياخة صوفية سودانية على إطلاقها تمت موضعتها بديار السودان وكانت على الطريقة القادرية وشيخها هو الشيخ محمد الهميم ود عبدالصادق. فشياخةالشيخ محمد الهميم ليست مجرد تنصيب لشيخ كغيره من الشيوخ بقدر ما هى تنصيب لخليفة للطريق القادرى بصريح العبارة كما أوضحت فى مفاكرة الأسبوع الماضى من أقوال الشيخ تاج الدين البهارى حينما قال وهو يهم بمغادرة الديار السودانية : ( الشيخ ما بكوس للتلميذ ، التلميذ بكوس للشيخ ، أنا جيت من بغداد لأجل هذا الولد ، مثل ما بتعاينو لى عاينو ليهو، خلفتو فى مكانى والبخالفو خالفنى وخالف الشيخ عبدالقادر الجيلانى فى قبرو). أنظرالشيخ محمد النور ودضيف الله ،كتاب الطبقات تحقيق البرفسير يوسف فضل ، دار جامعة الخرطوم للنشر 1985م.
    ثم جاء الشيخ عبدالله العركي بعد ذلك بأكثر من سبع سنوات من أرض الحجاز بشياخة كاملة من الشيخ حبيب الله العجمى خليفة الشيخ تاج الدين البهارى، وكان طبيعياً لهذه الشياخة الجديدة أن تضع فى اعتبارها خلافة الطريق القادرى فى السودان تلك التى وضع أركانها شيخ وسند الشيخ حبيب الله العجمى ذاته، و لذلك بالتحديد فقد كان من الطبيعى أن يسعى الشيخ عبدالله العركى الى المندرة حيث مسجد ــ إقرأ مسيد ــ الشيخ محمد الهميم ليخطر خليفة شيخ شيخه بإجازته عن أخيه الشيخ حبيب الله العجمى ومن ثم يحوز على إذنه العمل و الإرشاد وهذا ما حدث بالفعل مما هو موثق فى كتاب الطبقات.
    و الشاهد أن فى ذلك الحدث سنة ماضية من يومها الى حاضرنا، إذ يقوم كلهم السادة الصادقاب والسادة العركيين بمهامهم الإرشادية على أكمل وجه بحسب ما يمتلكه أى منهم من ولاية ومن إجازة كبيرة وعامة وشاملة، يقع ضمن نشاطهم إصدار الإجازات وتشييخ المشايخ. وضمن من يتشيخ من يأوى الى مكان قد لا يمكنه من معاودة مركز خلافته، فيعتمد اعتماداً تاماً على كمال إجازته و الإذن له بالإرشاد دون أن يتداخل ذلك مع مركزية أو لا مركزية بحسب أن المقامات ثابتة وما تم من بيوع فلا سبيل لنقضها إلا بالخروج عن الدائرة الصوفية خروجاً كاملاً. ولو قدر للشيخ عبدالله أزرق طيبة زيارة البنية الصادقاب اليوم، فسيقابله شيوخها بوصفه من كبار أصول الطريقة القادرية، فى حين يبرز هو من ناحيته موقع السادة الصادقاب غير المنكور على رأس عموم السجادة القادرية أسوة بسنده و مرجعيته ورأس سلسلته الشيخ عبدالله العركى رضى الله عنهم و أرضاهم أجمعين.
    القرآن يخرج قير تـور
    من الظلمات إلى النور
    لست ممن قال عنهم الأخ الكاتب الصحافى الكبير بصحيفة السودانى و كاتب عمود( لويل كودو) الأستاذ قير تور أنهم تحيروا من قراره من بين المؤيدين و الرافضين له، فقراره هو قرار طبيعى ومنطقى يشير الى نجاحه فى إدراك الموازنة بين العاطفة والعقل كما أحسن هو التعبير عنه، حتى وصلت عنده هذه الموازنات المنطقية الى طريق سالك ومعبد ، يقود مباشرة للدخول الى حضرة العلم و ذلك تم بإعلان إسلامه.
    لم تتملكنى الحيرة بقدر ما لم تسعنى الفرحة أن يكتمل احتفالنا مع إطلالة المولد النبوى الشريف، بتشرفنا بقدوم كريم الى سوحنا ــ سوح السلام والمحبة والعقل ـ لعقل فى قامة الأخ الكاتب الصحفى قير تور، ويكون قدومه عن طريق العقل لا عن أى طريق آخركطريق العاطفة أو طريق تأليف القلوب الخ الخ . فالقرآن وحده هو ما قام بهذا الفعل ، فأحسن قياد الأخ الأستاذ قير دون أية مساعدة من أحد بما فى ذلك الأخ بكرى أبوبكر صاحب موقع (سودانيزأونلاين )، والذى يمكنه أن يطالب فى هذا الجانب فقط بأجر المناولة.
    لذلك فما يقوله الأخ الأستاذ قير تور فهو مما نحتاج كمسلمين بالفطرة الطبيعية أن نستمع إليه ونفتح له قلوبنا وعقولنا. فهو كان يقرأ القرآن من أجل مجادلة المسلمين حيث كان يعمل فى مجال التبشير بالمسيحية. و مما نستنتجه من قوله إنه مما يساعد على التبشير بالمسيحية أن سلوك كثير من المسلمين لا يشجع على الاتباع ، حتى وصل الى حقيقة مهمة عن صورتنا غير المشجعة خاصة أن غير المسلمين ينظرون إلينا بدلاً عن النظر الى القرآن. و ذلك بالطبع يشير الى أننا نصعب على القرآن مهمته بسلوكنا الذى يزيد الآخرين نفوراً من ديننا. ولو كنا مسلمين حقاً لتدبرنا حديثه ذاك ولوضعناه كحلقة على آذاننا.
    و الشاهد أن القرآن ــ كما هو الإسلام ـــ ليس ضيعة خاصة مقصورة ملكيتها على من يعرفون اليوم بالمسلمين فقط . ومن يقول بذلك من المسلمين فهو أكبر جاهل بهما، فالقرآن ومعه الإسلام فهما للإنسانية جمعاء، من كمال حقوقها أن تعب منهما ما بإمكانها أن تفعل، حتى تأتى مرحلة تعرف فيها هذه البشرية ما ادخر لها الله فيهما من كمال العلم ومن كمال العقل، ولو علمت لجاءت تحبو مطالبة بحقوقها من العلم ومن العقلانية مثل التى قادت الأخ الأستاذ قير من الظلمات الى النور.
    وعلى عموم الأمر ترحب هذه المفاكرة و صاحبها بالأستاذ الصحافى الكبير قير تور، فى سوح الإسلام الرحيبة، وتمد يدها له تفاكراً و تبادلاً للمعارف والعلوم بعد اعتراف صريح أن ما أسفر له من وجه قرآنى ، فهو مما يدعو الله له صاحب هذه المفاكرة ربه صباح مساء طالباً تحقيقه.
    كما ترحب هذه المفاكرة كذلك بعموده صادحاً بالحق فيما لا نراه نحن كمسلمين بالفطرة من ديننا الجامع ، دين السلام والإسلام والعقل والعلم. ولى عودة الى هذا الموضوع الشيق بإذن الله.
    حاشية
    وقع خطأ غير مقصود فى مفاكرة الأسبوع الماضى وذلك بكتابة اسم الدكتور حمدنا الله عبدالقادر بدلاً عن الدكتور عبدالله حمدنا الله مما لا يفوت على فطنة القارئ الكريم كخطـأ بسبب الاستعجال فى الكتابة، اعتذر عنه بشدة . وللأخ الصديق د. عبدالله حمدنا الله العتبى حتى يرضى. والله من وراء القصد، وعليه التوكل ، إنه نعم المولى ونعم النصير.
    avatar
    الضونصيح
    مشرف عام

    عدد المساهمات : 119
    تاريخ التسجيل : 23/05/2010
    العمر : 40

    رد: لخبطة العجين البحثى

    مُساهمة  الضونصيح في الجمعة مايو 28, 2010 8:56 am

    لذلك فما يقوله الأخ الأستاذ قير تور فهو مما نحتاج كمسلمين بالفطرة الطبيعية أن نستمع إليه ونفتح له قلوبنا وعقولنا. فهو كان يقرأ القرآن من أجل مجادلة المسلمين حيث كان يعمل فى مجال التبشير بالمسيحية.

    ان كثير من سلوكيات المسلمين مماهو منفر عن الدين وبعيد كل البعد عن المنهج الصحيح فاذا نظرت الي الشارع العام لكفاك, واذا تدبرت بعض المناهج للمتشددين في هذا الدين لن تجد شخص واحد يود دخول الاسلام.
    لابد من ابراز الوجه الحسن والصورة السليمة لهذا الدين الحنيف دين الرحمة والرأفة دين التسامح (ان الدين يسر وليس عسر...).
    فلنساعد جميعا في ابراز هذه الصورة الجميلة لتحسين سلوك جميع المسلمين

    وبالله التوفيق


    _________________
    صادقابي حر اخدر غيور
    تيرابوفي الحلقة ام طبول

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء سبتمبر 19, 2018 8:53 am